ميرزا حبيب الله الرشتي

31

رسالة في تقليد الأعلم

زيادة عمّا سمعت من الأصل السّالم عن المعارض والاجماعات الاخبار والاعتبار [ امّا الاخبار ] امّا الاخبار فمنها مقبولة عمر بن حنظلة الّتى رواها المشايخ الثّلاثة سألت أبا عبد اللّه عليه السّلم عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث إلى أن قال فإن كان كلّ واحد منهما اختار رجلا من أصحابنا فراضيان يكون النّاظرين في حقّهما فاختلفا فيما حكما وكلاهما اختلفا في حديثكم فقال الحكم ما حكم به أعدلهما وأفقههما واصدقهما في الحديث وأورعهما ولا يلتفت إلى ما حكم به الآخر الحديث دلّت على تقديم قول الأفقه والأصدق في الحديث على قول غيرهما عند الاختلاف في حكم اللّه تعالى لا يقال المراد بالحكم هو فصل الخصومة بقرينة السّؤال في منازعة الرّجلين في دين أو ميراث فلا دلالة لها على تقديم فتوى الأفقه لانّا نقول اوّلا انّ الظاهر عدم القول بالفصل بين الحكم والفتوى فكلّ من قال بتقديم حكم الأعلم قال بتقديم فتواه أيضا وقد اعترف بهذا الاجماع صاحب المفاتيح في ظاهر كلامه لانّه اقتصر في المناقشة عليها بانّها لا يتناول غير صورة اختلاف الحكمين فلا بدّ من ضميمة الاجماع المركّب